Articles

Affichage des articles associés au libellé أزمة الكهرباء

النموذج التفتيتي الجديد للطاقة

Image
 رشيد بوصيري مقدمة قطاع واحد من بين التي تسمى في القانون الإداري ”بالقطاعات الإنتاجية“ تم وضعه على منصة التشريح بعناية استثنائية ونال حيزا مُعتَبرا ضمن مخرجات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي؛ إنه قطاع الطاقة الذي ”يُعتبر المحرك الرئيسي للقطاعات الاقتصادية ببلادنا“ كما تقول وزارة الطاقة لكن ليس بهذا الاعتبار فقط، وإنما لكونه إحدى الجواهر الوطنية الأخيرة على لائحة التحويل الشمولي إلى القطاع الخاص بإزاء التزامات اتفاقية قدمها المغرب للمانحين الدوليين بشكل ثنائي أو متعدد الأطراف. وإلا كيف يفسرون غياب شبه كامل لقطاع الفوسفاط الذي هو أكبر إنتاجية وحيوية في معادلة الاقتصاد الوطني المفترضة؟ كيف يحضر مديره العام، مصطفى التراب، بقوة في عضوية اللجنة الملكية المكلفة بإعداد النموذج التنموي ويستثنى مجمع الفوسفاط ومادة الفوسفاط من الإشارة إليهما في التقرير العام بشكل غير مفهوم، وأما في المذكرات الموضوعاتية فإنها حين تعترف بأن الفوسفاط ”يتوفر المغرب على أهم احتياطاته على المستوى العالمي“ فإنها تكتفي بعرض بعض الأرقام القليلة لتخلص إلى كون ”المغرب ثالث منتج عالمي وأول مُصدر لهذه المادة“ وبعد ذ...

مصفاة سامير .. التصفية والتكسير

Image
لم ينل أي ملف اقتصادي "شرف" المتابعة اليومية من طرف الصحافة المغربية (رقمية أو ورقية) ما يناله ملف الصعوبات المالية لشركة سامير. يقولون، لأن نشاطها حيوي ويهدد الأمن الطاقي للبلاد. ممكن هذا التعليل، لكن الفاعلين في القطاع أكدوا للحكومة أنهم يضمنون استمرار تدفق المحروقات باستمرار ولن يتأثروا بصعوبات شركة التكرير، بل منهم من يتمنى أن تستمر الوضعية أطول مدة لأن هامش الربح سيكون استثنائيا في الوقت الذي هبطت فيها أسعار البترول. أصل الحكاية بدأت الحكاية لمّا أصدرت شركة سامير بلاغا بتاريخ 5 غشت الجاري تخبر المتعاملين معها بتأخر التزيد في بعض الوحدات بسبب صعوباتها المالية وصعوبات السوق العالمية. الحكومة ووزارة طاقتها تفاعلت ببطء في الأيام الأولى لأن التعليمات تأخرت عنهم من طرف أصحاب القرار. مباشرة بعد ذلك بدأت الحكومة تهدد الشركة، على غير عادتها، وبدأت حملة إعلامية مُهندسة بشكل احترافي، مما عجل بالإدارة العامة للشركة بتكذيب أخبار توقيف الانتاج ببلاغ يحمل تاريخ 10 غشت 2015. لم يشفع للشركة تكذيبها للخبر، بل تصاعدت الزوبعة الإعلامية في فنجان لاسامير، والحجة التي لعب علي...

حوار مع أسبوعية المشعل حول أزمة الطاقة بالمغرب

Image
المشعل: في نظرك هل المغرب مقبل على أزمة طاقية كهربائية؟ رشيد بوصيري : للأسف، نحن نعيش الأزمة منذ مدة. ولم يفلح السياسيون المتعاقبون على تدبير ملف الكهرباء بالمغرب سوى في إنكارها وبالتالي تأجيل انفجارها إلى حين؛ هل نسي المغاربة تصريح وزير الطاقة السابق في يناير من 2007 عندما أعلن أن المغرب في منأى عن أية أزمة كهربائية وأن وزارته أخذت احتياطياتها وأعدت عدتها لتُجنب المواطنين خطر انقطاع الكهرباء؟ ألم تبدأ في ذات السنة عملية تخفيف الأحمال على الشبكة ( Délestage ) التي تعني أن تحرم مناطق وأحياء بأكملها من الكهرباء، وبذلك بدأ المغاربة يرجعون بذاكرتهم إلى تسعينيات القرن الماضي! واحدة من مشكلاتنا هي أننا "نحاول" حل الأزمات من خلال غض الطرف عنها، وكأنها ستحل من تلقائها، تلك طريقة تقليدية في التعامل مع الأزمات، وبسياسة النعامة هذه تجاوزنا المراحل الأولى لأزمة الكهرباء ونحن نعيش الآن مرحلة النضج. ما هي درجة حدتها و فحواها؟ معلوم أن المغرب ينمو فيه الطلب على الكهرباء بنسبة 8 % في السنة، وهي تمثل 1587 جيغاواط/ساعة بين سنتي 2005 و 2006، هذه النسبة تفوق إنتاج...