Articles

Affichage des articles associés au libellé الحكامة

النموذج التفتيتي الجديد للطاقة

Image
 رشيد بوصيري مقدمة قطاع واحد من بين التي تسمى في القانون الإداري ”بالقطاعات الإنتاجية“ تم وضعه على منصة التشريح بعناية استثنائية ونال حيزا مُعتَبرا ضمن مخرجات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي؛ إنه قطاع الطاقة الذي ”يُعتبر المحرك الرئيسي للقطاعات الاقتصادية ببلادنا“ كما تقول وزارة الطاقة لكن ليس بهذا الاعتبار فقط، وإنما لكونه إحدى الجواهر الوطنية الأخيرة على لائحة التحويل الشمولي إلى القطاع الخاص بإزاء التزامات اتفاقية قدمها المغرب للمانحين الدوليين بشكل ثنائي أو متعدد الأطراف. وإلا كيف يفسرون غياب شبه كامل لقطاع الفوسفاط الذي هو أكبر إنتاجية وحيوية في معادلة الاقتصاد الوطني المفترضة؟ كيف يحضر مديره العام، مصطفى التراب، بقوة في عضوية اللجنة الملكية المكلفة بإعداد النموذج التنموي ويستثنى مجمع الفوسفاط ومادة الفوسفاط من الإشارة إليهما في التقرير العام بشكل غير مفهوم، وأما في المذكرات الموضوعاتية فإنها حين تعترف بأن الفوسفاط ”يتوفر المغرب على أهم احتياطاته على المستوى العالمي“ فإنها تكتفي بعرض بعض الأرقام القليلة لتخلص إلى كون ”المغرب ثالث منتج عالمي وأول مُصدر لهذه المادة“ وبعد ذ...

إذا صوتت فليس لك حق الشكوى !

Image
جاء في خطاب الملك ليوم 20 غشت الجاري، الفقرة التالية : « وعليكم أن تعرفوا أن انتخاب رئيس الجهة وأعضاء مجلسها بالاقتراع المباشر، يعطيكم سلطة القرار في اختيار من يمثلكم. فعليكم أن تحكموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار. لأنه لن يكون من حقكم غدا، أن تشتكوا من سوء التدبير، أو من ضعف الخدمات التي تقدم لكم » . هذا الكلام غير مرتجل، بل يمثل فقرة من خطاب مكتوب بمناسبة عيد وطني، فكل كلمة تم اختيارها بعناية لكي تُعبر عن موقف راسخ لرئيس الدولة وممثلها الأسمى الذي يسهر دستوريا على ... حقوق وحريات المواطنين والمواطنات. واضح من خلال الجملة أنها نداءٌ موجه إلى الذين قرروا التصويت من أجل اختيار من " يمثلهم" في المجالس المحلية ومنها مجلس الجهة، لذلك جاءت صيغة الخطاب كالتالي : « فعليكم أن تُحكّموا ضمائركم وأن تُحسنوا الاختيار » . الذين قرروا التصويت "قد" يُسيئون الاختيار، بسبب المال أو غيره، فتؤول بسبب خطأهم مسؤولية الجهة إلى من يُسيئ التدبير ويتسبب في ضعف الخدمات المقدمة للعموم؛ وفي هذه الحالة، يقول تصريح الملك، ليس لكم الحق في الشكوى...  ! يُفهم من التصريح أن الشكوى...